الاستقامة والإحالة في َّ النحو العربي
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
البليدة 2- كلية الآداب واللغات
Abstract
قد اعتبر الن
و ُل لنا أن ندرس العالقات ِ اللفظ)، والوظيفة الداللية (المعنى) شيء مھم ُي َخ ّ فمراعاة الوظيفة النحوية ( ّ
التي وضعھا النحاة العرب بين نحوية الجمل واستحسانھا من جھة وإعطائھا تأويالت داللية من جھة ّ
ثانية.
ّفظ أو ُحّدد باعتبارات ّ
ُ ّسر الل
ومن ھنا جاء التمييز المطلق بين ثنائية اللفظ والمعنى، فإذا ف
باعتبارات تخص اللفظ فالتحليل ھو تحليل لفظي، ّ ّدد أو ف ّسر ُ تخص المعنى فالتحليل معنوي، وإذا ُح
ومن ثم فإن المعنى النحوي ھو الوظيفة ّ النحوية التي تشغلھا كل وحدة من الوحدات في عالقاتھا ببقية ّ
الوحدات األخري في التركيب، أما معنى الخطاب فھو داللة اللفظ على المعنى المقصود في التركيب، ّ
ثنائية اللفظ والمعنى والتمييز بينھما في مستويات التحليل ھو ما سمح بممكنات ّ فاعتماد النحاة على ّ
عقلية تدخل فيھا كل ضروب االستقامة واإلحالة مما ھو ممكن في القياس غير سليم في االستعمال
ألنه أول العمليات العقلية التي تؤدي إلى ما ال يقبله االستعمال باعتبار أن الكالم المستقيم الحسن ھو
الكالم السليم في القياس واإلستعمال والكالم المستقيم الكذب سليم في القياس غير سليم في اإلستعمال،
أما القبيح فھو ضرب غير سليم في القياس، سليم في اإلستعمال، والكالم المحال ضرب سليم في
القياس غير سليم في اإلستعمال والكالم المحال الكذب فھو الضرب السليم في القياس غير سليم في
المعنى لمخالفته للحقيقة أو الواقع.
