واقع المصطلح اللساني في المعاجم اللّسانية المترجمة إلى العربية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة البليدة 2 كلية الآداب واللغات
Abstract
تعتبر اللسانيات مجالاً خصباً بنظرياتها ومناهجها ومدارسها المختلفة، وإن معرفة ما في هذا
العلم الحديث من مفاهيم يستدعي الإحاطة الشاملة بنظرياته المختلفة وما يُفرزه من مصطلحات، لذا انصبت دراستنا في معالجة واقع وضع المصطلح اللساني في أحد المعاجم اللسانية المترجمة إلى العربية، وهو القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان، فوسمت دراستنا بـ: "واقع المصطلح اللساني
في المعاجم اللسانية المترجمة إلى العربية - القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان أنموذجا". وعلى هذا الأساس، تُعالج دراستنا إشكالية محورية تتمثل في : كيف تعامل القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان مع ترجمته للمصطلحات اللسانية؟ وللإجابة عن هذه الإشكالية، سلطنا الضوء على المصطلحات اللسانية الواردة في القاموس، من خلال وصف مداخله التي شملت فروع ومجالات لسانية عدة، ودراستها من ناحيتي البنية الشكلية والبنية المعنوية والوصول إلى أوجه الاتفاق والاختلاف بين المصطلح العربي ومقابله الأجنبي.
وجاء اختيارنا لقاموس موسوعي أحادي اللغة، نظراً إلى أهميته البالغة في نقل المصطلح الأجنبي ليس من الناحية الاصطلاحية فحسب، بل من الناحية المفهومية، كذلك لأنه يشمل عنصرا أساسيا ومهما في الصناعة المعجمية المتخصصة ألا وهو التعريف، الذي جاء موسعاً، وهذا ما يُميزه عن باقي المعاجم اللسانية الأخرى.
وبعد الوصف والتحليل، انتقلنا إلى إحصاء المصطلحات حسب آليات التوليد المصطلحي ثم استخلصنا أهم النصوص التعريفية المستعملة، والوصول إلى هيمنة التعريف الموسوعي على بقية
التعريفات.
لكي نصل في الأخير، إلى على الرغم من المجهودات التي بذلها المترجم منذر عياشي في سبيل ترجمة المصطلح اللساني وتوحيده إلا أنه لم يستطع كسر حواجز الترجمة الحرفية وتعدّد المقابلات العربية للمصطلح الأجنبي الواحد ، لذا فإنّه من الضروري على المتخصصين إعادة صياغة
المعاجم العربية وتنقيحها وفق ما يتماشى مع الصناعة المعجمية الغربية الحديثة.
