إشكاليَّة الدَّلالة في الإيقاع الشّعري ديوان " في القدس" لتميم البرغوثي أنموذج
| dc.contributor.author | هناء بلعباس | |
| dc.date.accessioned | 2026-06-22T11:55:51Z | |
| dc.date.issued | 2019 | |
| dc.description.abstract | جاء هذا العمل وهو بعنوان: إشكالية الدّ لالة في الإيقاع الشّعري ديوان " في القدس " لتميم البرغوثي أنموذجا؛ من أجل البحث في مضْمار الدَّ لالة الإيقاع يّة ضمن ثنائية – الدَّ لالة والإيقاع- في محاولة نحو تبيّن مظاهر الدَّ لالة الناجمة عن الإيقاع، حيث ينظم الشَّعرا قصيدة لينقل حالة مع ينة من الفرح أو الحزن أو الخيبة أو الأمل، فللإيقاع دور أكبر في تحديد وظيفة معينة إذ أضحت له أهمية في توجيه البنية النصية للأدب كلها. ومن هنا تكمن أهم ية الموضوع حيث حظي الإيقاع ببحث عميق فرصد الباحثون مظاهره في النص شعر كان أم نثرا ولمّا كان جانب الدَّ لالة الإيقاع ية من الجوانب غير المطروقة بكثرة، ركز هذا البحث على توضيح الدَّ لالات ال تّي ترسمها الظواهر الإيقاعية سواء كان ذلك على المستوى الخارجي أو المستوى الدّ اخلي للقصيدة العربية،لا سيما وأنَّ الإيقاع الدّاخلي قدأصبح يركز عليه كثي ا ر في إنتاج الدَّ لالة والموسيقى الدَّ اخل ية للقصيدة أكثر من غيره في ظل الممارسات الكتابية الجديدة التي ابتعدت كثي ا ر عن الوزن والقافية رحت تخلق ما يولّد للنص موسيقاه الدّ اخل ية ككل. ولمَّ ا كانت طبيعة الموضوع تستدعي تتبع الظَّ واهر ال تّي تسهم في إنتاج الإيقاع داخل ال نص وبال تَّالي وصفها وتحليلها ورصد دلالاتها فقد قامت الدِّّ ا رسة على المنهج البنيوي موظِّّفةً آليات التَّحْليل السميائي دون استبعاد عطاءات المنهج النَّفسي وفق المنحى التأويلي المناسب. يقوم البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول مشفوعة بخاتمة وجاء ال تَّمْ هيد بعنوان: ق ا رئن ال نص الحداثي في الشِّّ عر، وقد تضمن العناصر الآتية: فلسفة الحداثة، الحداثة الشِّّ عر ية، نظام القصيدة، وثلاثة فصول، فصلان نظريان تناولت في الفصل الأ ول الإيقاع وتم ثُلاته ال تَّكوين ية، وقد ارتكز على ثلاثة مباحث، الأوّل عنوانه مفهوم الإيقاع لغة واصطلاحًا والثَّاني: الإيقاع الموسيقي والإيقاع الشِّّعري ، وال ثَّالث: مستويات الإيقاع، أمَّ ا الفصل الثَّاني عنوا نه مضمار الدَّ لالة الإيقاع يَّة بين ال نظر ية وال تَّطبيق"، وقد ضمّ ثلاثة مباحث، الأوّل في المنظور التراثي والثَّاني في المنظور الأجنبي أمَّ ا ال ثَّالث فكان في المنظور العربي المعاصر وفصل تطبيقي عنوانه "مضمار التح قق الإيقاعي في ديوان في القدس"، احتوى على ثلاثة مباحث المنظومة الصَّوتية ودلالتُها، المنظومة ال لفظ ية ودلالتها والم نظومة التَّركيبية ودلالتها، وكانت الخاتمة للنتائج المتوصل إليها والتّي كان أهمّها: يعتبر مصطلح الإيقاع سبّاقا إلى حقل الموسيقى بعدها انتقل إلى بقية الفنون الأ خْ رى وهو خاصِّ ية جوهرية يقوم عليها الأدب والفن عموما لذلك هو مصطلح شموليّ . كما تفطن النقاد القدماء إلى المستوى الدَّ اخِّلي المكون للنص الشِّّعري وما يلعبه من دور في تعزيز الإيقاع واثراء الدلالة وأولوه عناية بالرَّغم من عدم تصريحهم بأقوال مباشرة وصريحة عن وظيفة المستوى الداخلي للإيقاع، إلا أنَّ هذه الإشارات تدلُّ على معرفتهم وعدم غفلتهم عن قدرة التَّوظيف الجيّد للألفاظ والظواهر البلاغية في إنتاج الموسيقى ذات الإيحاء الجيِّّد. | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.univ-blida2.dz/handle/123456789/538 | |
| dc.language.iso | other | |
| dc.publisher | جامعة البليدة 2 كلية الآداب واللغات | |
| dc.title | إشكاليَّة الدَّلالة في الإيقاع الشّعري ديوان " في القدس" لتميم البرغوثي أنموذج | |
| dc.type | Thesis |
