الممارسة الجنسية المثلية لدى الجنسين في المجتمع الجزائري

Abstract

أصبحت الجنسية المثلية تعرف رواجا كبيرا لمتك من المجتمعات الغربية إلى المجتمعات العربية بما فيها المجتمع الجزائري، هذا الامتداد له أمس داعمة وتوجهات مباركة له فرضته على الواقع الاجتماعي، ومنه تلخصت إشكالية البحث في محاولة معرفة العوامل التي أدت إلى انتشار الجنسية المثلية وتمكنها من تشكيل بنية اجتماعية داخل المجتمع الجزائري؟، تفرعت عنه مجموعة من الأسئلة جاءت على هذا النحو: 1-ما هي تجليات ظاهرة الجنسية المثلية داخل البناء الاجتماعي ؟ 2- ما مدى مساهمة عمليات التغير الاجتماعي والثقافي في تشكل الجنسية المثالية كبناء اجتماعي؟ 3- ما العلاقة التي تربط التغيرات الاجتماعية العربية بقضايا الأقليات؟ أهمية البحث: تستمد الدراسة أهميتها من خلال: تسليط الضوء على المفاهيم الجديدة التي فرضتها التغييرات الاجتماعية، خاصة الانفتاح الثقافي العالمي وما سوقه من مكتسبات سلوكية جديدة. دراستنا لم تأتي للتعريف بالظاهرة بل أيضا فهم هذه الجماعات معرفة طرق اختيار أسس تكوينهم ومعرفة ثقافتهم والأبعاد المكونة لها. اعتبار الدراسة هذه إسهاما أكاديميا علميا يستفاد من نتائجه. أهداف البحث أهم ما هدفت إليه هذه الدراسة: أول ما تهدف إليه الدراسة هو استطلاع الظروف المحيطة بالظاهرة، الإلمام والاهتمام بها لكونها قليلة التناول في الجامعات العربية عامة. الكشف عن أهم التغيرات الاجتماعية التي مست المجتمع الجزائري وكيف أثرت في المنظومة الجنسية. تقديم دراسة علمية تحليلية للظاهرة ، و انواه ميدان علم الاجتماع بمثل هذه البحوث المدعومة بنتائج أميريقية يمكن الاعتماد عليها مستقبلا في دراسات وبحوث أخرى التنبيه لمدى خطورة الظاهرة وعواقب انتشارها داخل المجتمع الجزائري. نتائج البحث: تلخص النتائج المتوصل إليها في النقاط التالية: الوسط الاجتماعي التحرري على اختلاف تشكله ساهم في بناء ثقافة جنسية تحررية وساعد في نشر الثقافة الجنسية المثالية بين أفراده وعمل على تبنيها كهوية جنسية. الضخ الثقافي العصري والممنهج غير المنظور الفردي والجماعي للسلوكيات الجنسية المثلية واعتبرها بنية اجتماعية تترجم ثقافة مجتمعية تحترم حقوق الأفراد في الاختيار والتوجه الجنسي. الممارسة المستمرة للسلوك الجنسي المثلي يجعله عادة مترسخة من ثم يصبح جزء من تكوين الفرد، وينجر عنه إيجاد مكان علني له ولا يتم هذا إلا بالتواجد داخل تكتل اجتماعي سيحه. هذا التوجه الجنسي والتقبل الجماعي لهذه الممارسات أكد أن الجنسية المثلية قد فرضت نفسها وثقافتها كبنية اجتماعية. الثورة المعلوماتية أثرت على المجتمع الجزائري ومكتسباته الثقافية، فمنصات التواصل الاجتماعي كانت من بين المواقع الالكترونية التي غيرت المفاهيم الثقافية والسلوكية لدى أفراد الجنسية المثلية. من نتائج التغيرات الاجتماعية والانفتاح العالمي ظهور حركات اجتماعية تدعو لتغيير بنية ثقافية للمجتمع وإدخال مستجدات ثقافية حضارية تخلو من التمييز الجنسي للفنات الجنسية المثلية وتحمي حق المتواجد والتكوين لها، مستندين إلى المفهوم العالمي للجنسية المثلية القاتل بأنها بنية اجتماعية لا تقل قيمة وأهمية عن نظيراتها في المجتمع. - التغيرات الاجتماعية الحاصلة داخل المجتمع الجزائري ساعدت في ظهور وفرض الجنسية المثلية كحقيقة اجتماعية داخله. التغيرات على الصعيد العربي حققت نجاحا كبيرا على كل الأصعدة وأعطت دفعا قويا لظهور الفئات المثلية للمطالبة بحقوقها في ظل مجتمع ديمقراطي تحترم فيه كل التوجهات. النشاط الجمعوي على الصعيد العربي عرف تجمع أعداد كبيرة تحمل نفس التوجه الجنسي المثلي وعلى إثره وبسبب التأثير العربي شهد المجتمع الجزائري نفس النشاط الجمعوي مطالبا بعدم التمييز وحق العيش الحر الكريم. العمل الجمعوي للمثلين أتى أكله وأثر على نظرة المجتمع الجزائري للمثليين والمشرين، فأصبحت أكثر تجاوبا وأقل حدة إن لم يكن هناك قبول داخل المجتمع للجنسية المثلية، فإنه حتما مستقبلا سيتغير هذا ويتم الدمج الفعلي للجنسية المثلية مع باقي فئات المجتمع.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By