ممارسة العنف لدى الشباب في الأحياء السكنية الحضرية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
البليدة2- كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية
Abstract
تهدف هذه الدراسة العلمية إلى معرفة العوامل الإجتماعية والاقتصادية التي تنتفع بالشباب إلى
محاربة الخلاف في الأوساط الحضرية ، ولاد طرعنا في المكالمة الدراسة سؤالاً محوريا وهو: ما هي أهم العوامل الإجتماعية والاقتصادية التي تفعت بالكتاب إلى محاربة الملف في الأحياء السكنية المصرية ، وللإجابة على هذا السؤال المحوري طرحنا ثلاث ارضيات: 1 - الأساليب القلتة الاجتماعية عالقة بممارسة الشباب للعنف في الأحياء السكنية المصرية. 2- تساهم البطالة المنتشرة بين الشباب في الأحياء السكنية الحضرية علي محاربة الغلاف. ورودي صعوبة التكيف وتقدم القدرة على الإنتماع الإجتماعي إلى محاربة الخلف في الأحياء السكانية العصرية.
ولا اعتمدت الدراسة على مصادر البيانات بنوعيها الأولية والثانوية ، حيث تم الحصول على البيانات الثانوية من خلال جمع البيانات والمعلومات النظرية والمكتبية ، والكراسات السابقة التي لها حملة الموضوع الدراسة، وأما البوانات الأولية لقد تم الحصول عليها عن طريق إجراء مقابلات مع الشباب الذين يمارسون العلف علي الأحياء السكنية الحضرية ، ولك المعاملات الدراسة على عينة مكونة من سبعة عشرة (17) شاب يمارسون العناف في الأوساط الحضري
كما تم الإعتماد في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة حالة، وبالنسبة المانيات استخدمنا الملاحظة والمقابلة، أما العينة الكانت العينة المالصودة. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة كانت كالتالي: كلفت لنا هذه الدراسة أن العلف المعمارين من طرف الشباب في الأوساط الحضرية ، أنه في الماندار وتزايد وهذا ما يؤدي إلى تدهور العلاقات الإجتماعية وتكاثر الجرائم والأكلات الإجتماعية كما فين من خلال الدراسة أن لافتة الإجتماعية درجة كبيرة من الأهمية سواء بالنسبة للمارة نامه أو بالنسبة المجتمع، من خلالها يتم رسم ملامح الشخصية الفرد. كما تبين أن أساليب الانشطة الإجتماعية تتنوع وتختلف حسب التربية واشنة الفرد ، وذلك من خلال المعاملة والرعاية التي يتلقاها في حياته اليومية في من تؤثر في التخصيله والوسط الذي
يعيان اليه
فمن خلال اختلاف أساليب التدثة الإجتماعية ، ينتج عنها تضارب واختلاف بين الكباب في
الأحياء السكنية الحضرية ، مما يؤكد الممارسات العدوانية والعلنية.
كالة الفضح من خلال الدراسة بأن البطالة تؤكد لدى الشباب الشعور بالنقص والنقل وأنهم أقل درجة من غيرهم، بالإضافة إلى أنها نورث ممارسات إجرامية وعدوانية كالإعتداء والسرقة، الكتاب العاطل يشعر بالتراع وعدم تقدر المجتمع له ، التصفية الإحتياط والإكتتاب
كما تمن كذلك أن الإختلاف المكاني ( ريقي ، لديه حضري : حضري ) خلق صعوبة التكيات الإجتماعي، وتلك الإختلاف الأهليات حسب كل بينة ، فأدى إلى صعوبة المعاشرة بين الشباب وسكان الأحياء السكنية الحضرية في محيط واحد ، وهذا ما أدى إلى ظهور صراعات وممارسات
عدوانية عنيفة
بالإضافة إلى عدم تأقلم بعض الشباب الذين نقلوا في أحياء الوضوية وبيوت المديرية مع نمط السكن العمراني ) العمارات ) ، وهذا ما صعب من الدماجهم مع مكان الأحياء السكنية المصرية. علي الأخير قدمت الدراسة بعض التوصيات ، من أشهاد لوب اعتماد الأساليب القاطنة في تربية الأبناء ، لأنها لك تلمي اليهم السلوكات الحوائية والعضوانية تواير مناصب شغل للشباب البطال الحد أو التقليل من ظاهرة البطالة التي أثرت على الشباب
من الناحية الإجتماعية والاقتصادية ، وتلحت بهم إلى الإقبال على السلوكات الإجرامية. توزيع التجهيزات التعليمية والتقيانية على مختلف الأحياء السكنية الحضرية ، من أهل امتصاص الشعور الشباب بالغربة، بالنسبة الامانين من مناطق ريلي شبه مضري ) ، على تسهل عليهم اعلية التكيف الإجتماعي في الأوساط المصرية. العمل على حث الشباب على التمسك بالقيم والممارسات الإيجابية والقيم والحوار والتسامح ، والمرونة في الإختلاقات ، والقبول التحاور مع الآخر ، مهما كان الثمالة ومهما كانت أفكار ، على يلم النادي الصراعات والقصائمات والممارسات الإجرامية
الضرورة توجيه الشباب نحو استثمار وقت التراع استثمار بناء ، وذلك المدينة وعنه على ممارسة الأنشطة الرياضية والقرائية.
