طرق الاعت ا رض على الدلیل النحوي د ا رسة في فكر الجدل النحوي عند ابن الأنباري

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة البليدة 2 كلية الآداب واللغات

Abstract

یعالج هذا البحث موضوع الاعترا ضات النحویة، وهي تندرج ضمن الجدل النحوي، الذي یعدُّ امتدادا لعلم أصول النحو، وعلم الخلاف النحوي، وغایتنا الأولى في طرق هذا الموضوع هي الاهتمام بجانب مغمور من الدرس النحوي، وهو الاعت ا رضات الموجهة إلى أدلة النحو، ولذلك فإنَّنا لم نتناول في هذا البحث الأدلة من حیث طرق الاحتجاج بها، وإنما من حیث طرق دحضها وإسقاطها وإبطال حجیتها. وقد وقع اختیارنا على كتب أبي البركات بن الأنباري، باعتباره ا رئد هذا العلم وصاحب السبق فیه، ولأنَّ كتبه تمثل أكبر وثیقة علمیة حفظت لنا آ ا رء النحاة المختلفة واستدلالاتهم واعت ا رضاتهم، وقد وسمنا هذا البحث ب ( طرق الاعت ا رض على الدلیل النحوي – د ا رسة في فكر الجدل النحوي عند ابن الأنباري). واقتضت منهجیة البحث أن نصدِّره بمدخل تطرقنا فیه إلى العلوم التي یعزى إلى ابن الأنباري فضلُ السبق فیها، لمعرفة مدى صحة ما ینسب إلیه، وهذه العلوم هي علم أصول النحو، وعلم الخلاف النحوي، وعلم الجدل النحوي. وقد استوى هذا البحث في صورته النهائیة في بابین بحسب أدلة النحو المعتبرة، وهي السماع والقیاس، حیث ضم الباب الأول جملة الاعت ا رضات التي وجَّهها ابن الأنباري إلى الدلیل النقلي (السماع)، وهي ثلاثة أقسام: اعت ا رضات تخصُّ إسناد الدلیل النقلي، وهي الطعن في إسناده، والمطالبة بالإسناد، واعت ا رضات تخصُّ متنه، وهي اختلاف الروایة والتأویل والمعارضة، واعت ا رضات تخصُّ مدى اط ا رده وقوته، وهي القلة والشذوذ والضعف والضرورة الشعریة. وضمَّ الباب الثاني الاعت ا رضات الموجهة إلى دلیل القیاس، وهي قسمان: القسم الأول یتعلق بالقوادح التي تبطل الدلیل وتهدمه، وهي النقض، وفساد الوضع، والمنع، والقول بالموجب، وإفضاء الدلیل إلى أمر یفسده، والقسم الثاني یتعلق بالمعارضات بین القیاس وغیره من الأدلة النحویة، كمعارضته مع النقل، ومعارضته مع دلیل السبر وغیرهما من الأدلة. ومن خلال فصول ومباحث هذه الد ا رسة وقفنا على الطرق التي اعتمدها ابن الأنباري في الاعت ا رض على أدلة الخصوم، وكذا الأصول والأسس التي انطلق منها في ردوده وترجیحاته، وركزنا على معرفة وتحرِّي مدى توفیقه أو مجانبته الصواب في تقییمه لآ ا رء النحویین، وذلك لأننا نصَّبنا أنفسنا طرفا في هذا الجدل النحوي، وكنا نعترض على ابن الأنباري، ونرجِّ ح بین الأدلة كلما لزم الأمر ذلك. وقد توصلنا إلى أن ابن الأنباري أصاب في جلِّ الاعت ا رضات التي كان یوجهها، فقد كان ملما بأصول ومبادئ النحویین البصریین، وهذا ما مكنه من امتلاك القدرة على هدم أدلة الخصوم، وأغلبهم من النحویین الكوفیین، وقد أخفق في بعض الاعت ا رضات خصوصا التي كان یوجهها إلى الدلیل النقلي، ومما توصلنا إلیه أیضا أن ابن الأنباري استطاع بذكائه النحوي ومعرفته الواسعة بأصول الفقه وعلم الحدیث أن یمزج بین هذه العلوم الثلاثة، سواء في تعریفاته أو في استدلالاته أو في اعت ا رضاته، وهذا ما جعله ا رئد فن الجدل النحوي من دون منازع.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By