بلو غ غاية المقدم على وقاية المتعلم من اللحن المثلم لشيخ محمدبن بادي الكنتي 1388 ه دراسة وتحقيق
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة البليدة 2 كلية الآداب واللغات
Abstract
هذا البحث هو تحقيق ود ا رسة لمخطوط بعنوان: بلوغ غاية المقدم على وقاية المتعلم من
اللحن المثلم؛ للشيخ محمد بن بادي الكنتي ) 1388 ه
بلوغ غاية المقدم وقاية المتعلم من اللحن المثلم: كتاف في النحو العربي؛ هو شرح
لمنظومة وضعها المؤلف في ذات العلم، تقع في اثنين وسبعين ومائة بيت ) 172 (؛ تضم أهم أبواب
النحو العربي سماها: وقاية المتعلم من اللحن المثلم. ثم وضع عليها شرح هذا. وكنا عثرنا على
نسخة فريدة مصورة من هذا المخطوط بخزانة نجل الناظم الشارح بتمنراست، وهي نفسها بخزانة
الشيخ باي بلعالم القبلوي –رحم الله-، وخزانة الشيخ هيدة بن حمدي بادرار، والشيخ المحمود
صد يقي السوقي بتمنراست. وغيرها من خزائن المخوطات. وعند المشايخ حديث عنها بضرورة
تحقيقها ونشرها، وأنها أكبر أعمال الناظم الشارح وأجلها.
لقد اجتمع في نفسي تحقيق هذا التخطيط و مع دعوة الأستاذ: لعبيدي بوعبد الله بعدم الخروج
عن فن التحقيق إلى غيره من الفنون، والبحث عن مخطوط قيم يكون رسالة دكتو ا ره؛ بتحقيق هُدفع
غمره، وبنشره يبلغ نفع ، ويحصل لمؤلف فضل . فسجلت إذ ذاك هذا المخطوط د ا رسة وتحقيقا بقسم
. اللغة العربية بجامعة لونيسي علي بالبليدة سنة: 2014
ومذ سجلت المخطوط أنا أبحث عن نسخ أخرى من تزيل غامضه وتوثق متنه ، فعلمت بوجود
نسخ أخرى هي: نسخة المؤلف بخط يده قد رآها غير واحد من أهل العلم بصحراء كيدال بخيم أولاد
الشيخ. ونسخة تلميذ المؤلف الشيخ: محمد بن محمد الفقي الشظنهاري؛ ولد أكد وجودها أبناء
الشيخ محمد الفقي وتلاميذه . ونسخة بخط الشيخ: مولاي أحمد بن مولاي عبد الله البريشي تلميذ
وصاحب المؤلف. لكن عجزنا عن تحصيل تلك النسخ جميعا ، ولم نعد نسمع لها خبرا ولا مكانا ،
وتأتينا الأنباء بفقدها سهوا أو عمدا أو جهلا.
وكان مما أعاق تحصيلها بادئ الأمر انعدام الأمن بشمالي مالي والنيجر، وتباعد الأرض بتلك
الربوع. ولعلها ضاعت في الذي ضاع من مخطوطات بلغتها أهدي المجرمين فحرقوها ورموها في
الأنهار إ يمانا منهم أنها تحمل الشرك بالله والكهانة والدجل؛ وحجتهم عليها أنها كتبت بالدواة وبخط
مغربي.
ويعلم الله تعالى ما بذلنا من الجهد في تتبع وطلب تلك النسخ. وكنت وقت البحث عاكفا على
النسخة التي بين هدي أفحصها في الخط واض ا رده ونظام ، وأل أ ر لغ ف ة المؤلف وأعتادها. وثبتت
عندي لوتها بالتملين الوالع عليها، وثقة ناسخها وشهرت ، وجودتها وكمالها، ونسخها في حياة
المؤلف...، فرحت أنقل نصها إلة الحاسب وأُعمل عليها فن التحقيق حتى وجدتني أتممتها
و ا رجعتها. وأعجلني ميقات تسليمها؛ فها أنا أقدمها للجنة العلمية فريدة النسخة جهدت أن أخرج
متنها أقرب ما كون إليها نسخة المؤلف.
وبذكر المؤلف؛ فقد حرصت أن أترجم له ترجمة وافية تليق به ، ولد سُبقت بالأستاذ الصديق
حاج أحمد الذي أفرد ترجمة قيمة للناظم الشارح أخرجها في كتاب مطبوع. وعمدت إلى تحقيق
الكتاب فد ا رست وإثبات الملاحظات عليه في أصله المنظوم ومصادره وأسلوبه ولغته ومنهجه ومادته
النحوية وغير ذلك. والد ا رسة مفيدة إذ هي عين القارئ وزبدة تجربة غير سيرة للمتحقق مع
المخطوط
وكنت قسمت الد ا رسة لقسمين اثنين: قسم تحدثت فيه عن المؤلف الشيخ محمد بن بادي الكنتي،
وقسم للحديث عن كتابه هذا: بلوغ غاية المقدم على وقاية المتعلم من اللحن المثلم. وختمت ذلك
بخاتمة ذكرت فيها أهم ما بلغته من خلال القراءة والتحقيق.
