صناعة اُلمصطُلح اُلعلمي فُي اُللسُان اُلعربيُ - مصطلحات اُ لإعلام اُلآلي أُنموذجًا-

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة البليدة 2 كلية الآداب واللغات

Abstract

للصِّّناعة المُصطلحيَّة أهميّة في كلِّّ المُجتمعات التي تسعى إلى الحفاظ على لُغتها، لذا تعتبر المُ صطلحيّة عنص ا رً أساسيّاً في تطوير اللّغة كوسيلة اتّصال، بفضل ما تقدّمه من مصطلحات ومعاجم متخصّصة في مختلف المجالات العلميّة، فهي تُسهم في إث ا رء اللّغة وجعلها مواكبة للمستجدّات العلميّة على مختلف الأصعد ، فبقاء اللّغة يعتمد على قدرتها على صناعة مصطلحاتها والاّ فقدت هيبتها. والغرضُ الأساس ي من هذا البحث بغضِّّ النّظر عن الأغ ا رض ال نظريّة التي تخ ص صناعة المصطلح العلميّ في اللّسان العربيّ اولأغ ا رض ال ثَّانويّة التي فرضت تواجُ دها في البحث هو وضع الحصيلة المتيسِّّ ر من مصطلحات الإعلام الآلي والتي حدِّّ دت بتسعة وخمسين مُ صطلحاً تحت الرّقابة ال لغويّة، وقد جُ معت من ثلاثة معاجم متخصّصة في مجال الإعلام الآلي أوّلها: معجم من تأليف مؤسّساتي والمُ تمثّل في " دليل وظيفي في المعلوميّات" تكفّل بإنجازه المجلس الأعلى للّغة العربيّة بالج ا زئر،أمّا الثّاني والثّالث فهما من تأليف فرديّ الأوّل هو: موسوعة مصطلحات الكمبيوتر لمحمود شريف أمّا الثّاني فهو موسوعة مصطلحات الكمبيوتر والانترنت لعبد الفتاح م ا رد، بالإضافة إلى بنك المصطلحات الموحّد لمكتب تنسيق ال تّعريب. وقد حاولتُ من خلال البحث مُ عالجة عدّ إشكاليّات تخ ص الصّناعة المُ صطلحيّة كوضع المُصطلح العلمي في عالمنا العربيّ ، ط ا رئق الوضع المُ صطلحيّ وما إذا كانت هناك طريقة أولى من طريقة، بالإضافة إلى معرفة ما إذا كانت المعاجم تفي بال ش روط المُ تداولة في الصّناعة المُ صطلح ية من خلال المُقارنة بين المعاجم. أمّا عن نتائج البحث فيمكن تلخيصُ ها كالتّالي: . لقد تبيّن لنا أنّ هُ ناك عدّ إشكال يات ساهمت في تردِّّ ي وضع المُ صطلح العلميّ بال لغة العربيّة وفي طليع تها عد مُ اُلالت ا زمِ بمنهج يَّة مضبوطة في الصّناعة المُصطلحيّة ومردّ ذلك غياب التّنظير للصّناعة المصطلحيّة والافتقار إلى المُصطلح يات النّقديّة. وبخصوص المجامع ال لغويّة، فالمُ لاحظ أنّ المجمع الدّمشقي خدم العمل المُ صطلحيّ في ظلِّّ تحقيقه لهدف أس م ى، وهو التّعريب أكثر من بقيّة المجامع. اتّضح لنا بعد الوُقوف على واقع التّأليف المعجميّ في حقل الإعلام الآلي أنّ اللّغة العربيّة تُعاني من نقصٍ في المعاجم العلميّة المتخصّصة والبُنوك المُصطلحيّة التي تستثمر تقنيات الصّناعة المُ صطلحيّة ممّا أدّى إلى التّقصير في مواكبة المستجدّات والمفاهيم الحديثة فهي لا تفي بمُ تطلبات المُ ستخدم. . من خلال الدِّّ ا رسة المُقارنة للمُ عجمين العربييّن والفرنسيّين تبيّن لنا أنّ هناك تباين في المُ نهجيّة المُ تّبعة في صياغة التعاريف المُ صطلح ية وخير دلي ل على ذلك افت قار المعاجم العربيّة بصفة خاصّة إلى تعريف واضح للمُ صطلحات فقد جاءت بعضها تعريفات مصطلحيّة وأخرى موسوعيّة، متباينة من حيث البنية وال ش مول والدّقة والتّداخل والغُموض ممّا يؤكّد عدم وجود منهج تعريفيّ مُ تّخذ مسبقاً لصياغة التّعاريف، ولعلّ مردّ ذلك غياب التّنظير للتّعريف المصطلحي عند العرب. تميّز بمنهجيّةٍ أكثر Le Dico Informatique أمّا المعجمان الفرنسيّان ف يمكن القولُ أنّ مُعجم ضبطاً في تعريف المداخل ممّا جعلنا نعتمدُ على تعري فاته أكثر من المعجم الفرنسي" ."Dictionnaire de l’informatique . من خلال المُقارنة بين طرائق وضع المصطلح تبيّن لنا أنّه لا توجد طريقة أفضلُ من طريقة ولكن توجد أولويّات، كما تبيّن لنا أنّ من أهمّ العقبات التي تقفُ عائقاً أمام واضع المُصطلح هي إيجاد وانتقاء المادّ اللّغويّة نظرًا لمحدُوديّة الرّصيد اللغوي لواضع المُصطلح بصفة عامّة والتراثي بصفة خاصّة في بعض الأحيان، وهذا ما دعا الدّكتور عبد الرّحمان الحاج صالح إلى القول بأنّ واضع المصطلح يحتاج إلى ما يعرف في زماننا ب" اُلذّخائر اُللّغويّة اُلآليّة". أضف إلى ذلك صعوبة الفصل بين الأو ا زن اللّغويّة لعدم تثبيت اختصاصاتها. 5. تجلَّى ل نا من خلال البحث أنَّ اسم الآلة مغ يب في كثير من الأحيان على الرّغم من أنّ المصطلحات المد روسة تنتمي إلى مجال الإعلام الآلي وهذا دليل على إهماله عند صياغة المُ صطلحات ولعلّ مردّ ذلك تعدّد صيغه وتداخلها. 6. تبيّن لنا أنّ العامل الاجتماعي يُعتبر عائقاً في الصّناعة المصطلحيّة فشُيوع المصطلح اِّجتماعيّاً لا يستند بالضَّرور إلى الخصائص الصّوتيّة والصّرفيّة الموجود في المُصطلح وانّما إلى أسباب قد تكون ذاتيّة لا علاقة لها بالبُنى الدّاخليّة للوحدات المصطلحيّة. أمّا عن أهمّ التّوصيات: فقد أوصت الدّ ا رسة بضرور تكاتف الجهود الفرديّة والجماعيّة لصناعة المصطلح العلمي بشرط أن يكون استعمال ط ا رئق وضع المصطلح بحسب الأولويّات فلا نلجأ إلى أشدّها خط ا رً إلاّ بعد أن نكون قد بذلنا الجهود واستوعبنا الفكر في استكناه كلّ طريقة قبلها، مع ضرور نشر المصطلح الموحّد باعتماد ط ا رئق وأساليب متنوّعة وأهمّها إنشاء البنوك أو المعاجم الإلكترونيّة على شكل ما هو موجود في العالم الغربيّ وضرور عقد النّدوات التّخصصيّة وورش العمل بشكل دوريّ يتمّ من خلالها توضيح أهميّة إتقان الصّناعة المصطلحيّة والمعجميّة والاطّلاع على التّ ا رث ح تّى يحقَّ ق التّناغم المنشود بين الدّلالة ال لغويّة والوضعيّة والوزنيّة وفقاً للمفاهيم العلميّة في الصّناعة المصطلحيّة.

Description

Keywords

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By