جمعية العلماء المسلمين الجزائرييم ودورها في مواجهة السياسة الإستعمارية الفرنسية 1931-1956

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة البليدة2- كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية

Abstract

عاشت الجزائر تحت ظل أعتى استعمار مارس على شعبها أقسى أنواع العذاب وسلط عليها أشد العقوبات، فعمل على ربط الجزائر سياسيا واقتصاديا بفرنسا، وسلك بذلك سياسة التجهيل ومحاربة الدين الإسلامي، وغلق المدارس والمساجد ومحاربة المثقفين والتضييق عليهم، ومن أبشع هذه السياسات نلخصها في ما يلي: غلق المدارس الحرّة الإسلامية، ومصادرة أملاكها وأوقافها. التضيق على الدعاة ومحاربة نشاطاتهم ومنع الدروس المسجدية وتعليم اللغة العربية، وتزوير التاريخ ونشر فكرة أن الجزائر ولاية فرنسية. الإبادات الجماعية وإتباع سياسة الأرض المحروقة. فحاول رجال الجمعية بجهودهم الإصلاحية النهوض بأمتهم والدفاع عن قضية بلادهم التي سقطت تحت يد الإستعمار الفرنسي، معتمدين على نهج الإصلاح الذي ناضلوا من أجله وعلى العمل الميداني المبني على صقل الفرد في عملية إعادة بناء الشخصية الجزائرية ومواجهة الخرافات التي نشرها الإستعمار كما حاربوا بعض الطقوس التي كانت تقوم بها الطرق الصوفية من خلال إنشاء المدارس والمساجد ووضع مناهج تربوية تتماشى مع الأوضاع السائدة آنذاك، إضافة إلى الحفاظ على هوية الشعب الجزائري، فقد ساهمت في بناء المساجد والمدارس وإرسال البعثات إلى المشرق العربي لتعليم أبناء الجزائر في الجامعات، فكان لها عمل متواصل ونشاط مستمر في العناية بالتعليم العربي والإسلامي، وأن المهد الذي نشأ وتربى فيه التعليم الإسلامي، واهتمام بالمرأة وتعليمها، كما تمثلت أساسا بالمواقف المناهضة لها من خلال بعث فكرة الاستقلال والتحرر والدفاع عن كافة أقطار المغرب العربي دون استثناء، ومن تلك القضايا التي وقفت مع قضية المنصف باي حاكم تونس وما تعلق به، وقضية محمد الخامس سلطان المغرب الأقصى، وإيقاظ الشعور القومي في أوساط الشباب من خلال مقالاتهم التي كانت تنشر في جرائد الجمعية ومن هذه التنشئة استمد الشعب القوة التي قهرت العدو الغاصب، وساقته إلى الهزائم والاندحار . الكلمات المفتاحية: جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؛ السياسة الاستعمارية الفرنسية؛ الإصلاح الاجتماعي والديني؛ الهوية الوطنية.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By